حصوة الكلى

مقدمة وتعريف بالمرض:

يقول الطب القديم أن حصوة الكلى من الأمراض الوراثية التي يتوارثها الأبناء عن الأباء، والحقيقة أنه اتضح أن هذا المفهوم بلغة الطب الحديث مفهوماً خاطئاً تماماً. والسبب في ذلك هو أن حصوة الكلى مرض يصيب الشخص لأسباب أخرى تعود في معظمها إلى سلوكه في الحياة وتناوله طعامه، وكذا نوعيات هذا الطعام.

وإن الحامض البولي الناتج عن كثرة تناول اللحوم يعتبر السبب الرئيسي في تكون حصوة الكلى لأنه أحد الأملاح المكونة للحصوات. أما الأملاح الأخرى فمنها أملاح الأكسات والفوسفات، وأحياناً تتكون الحصوة الواحدة من نوعين مختلفين من الأملاح.

وتتكون الحصوة الناشئة بسبب الحمض البولي وهو تكون حمراء اللون وملساء وصلبة، وأما الحصاة الناشئة من ترسب أو كسالات الكالسيون (الجير) فإنها تكون سوداء اللون وصلبة، وعلى سطحها أشواك حادة ونتواءات تشبه ثمرة التوت، أما الحصوات الناشئة من فوسفات الكالسيوم والماغنسيوم فهي قابلة للتفتت، غير خشنة ذات لون أبيض أو رمادي، ويكون البول مع تكونها وأثنائها ذا تفاعل قلوي مشوباً باللون البني.

أسباب تكون الحصوات:

سوء تمثيل الغذاء خاصة المعادن، ونعني بذلك أن هناك خللاً في هضم المواد الغذائية خاصة المعادن كالكالسيوم والفوسفور وأيضاً اللحوم، نحن نقول إن هذا الخلل موجود في هضم المواد وامتصاصها داخل الجسم ومن ثم فإن هذا يولد خللاً في إفراز الهرمونات الذي يؤدي بدوره إلى تكوين الحصوات.

الاقتصار على تناول واحد من الأطعمة ولمة طويلة يمكن أن يؤدي إلىة تكوين الحصوات، فالمداومة على تناول اللحوم والاقتصار عليها يؤدي إلى تكوين رواسب الحامض البولي، ومن ثم حصوة الكلى.

الاقتصار على تناول الأطعمة النباتيةفقط يؤدي إلى تكوين حصوات فوسفاتية.

يعمل فيتامين (د) على تكوين الحصوة، ويوجد فيتامين (د) في الكبدة والمخ وزيت كبد الحوت، والذي يباع في الصيدليات تحت اسم ( سفن سيز).

تتكون حصوة الكلى بنسبة عالية عند المصابين بكسور العظام أو بأمراضها الذين يضطرون إلى ملازمة الفراش مدة طويلة، ففي هذه الحالات تدخل أملاح الكالسيوم والفوسفور الموجودة في العظام – تدخل إلى الدم بكميات كبيرة ثم تترسب في الكلية.

تعمل العدوى التي تصيب المجاري البولية مثل التهاب حوض الكلى أو التهاب المثانة-تعمل هذه الالتهابات على تشكيل الحصاة. وذلك لأن سموم جراثيم العدوى تؤثر في نسيج الكلى، وتغير من خصائص البول الكيميائية، كما يعمل الالتهاب المزمن في الكلى إلى تكوين الحصوات. حيث تصبح المادة المخاطية أو الصديدية المجتمعة في حوض الكلى مركزاً لتكوين الحصوات التي تترسب عليها الأملاح بسهولة.

أي خلل أو اختلال في عملية مرور البول في مجاريه، كأن يكون هناك ضيق أو تشوه مثلاً، يؤدي هو الآخر إلى تكون حصوات الكلى.

أعراض الإصابة بحصى الكلى :

تأتي عادة هذه الأمراض في شكل نوبة شديدة من الآم المغص الكلوي في المنطقة القطنية أسفل الظهر وفي الجانبين، أو في جانب واحد، ثم تنتشر هذه الآلآم إلى البطن.

طرق علاج (حصوة الكلى) بالأعشاب والنباتات والزيوت الطبية:

مغلي بذر كتان.

عصير الملفوف الطازج.

الفراولة.

بصل.

زهور الفاصوليا.

جوز جاهز للأكل-زيت زيتون.

عصير الكرفس الأخضر الطازج.

مستحلب زهور الفاصوليا.

جوز-زيت السمسم أو زيت السيرج.

عيدان شوفان.

كنبات الحقول أو ذنب الخيل.

حبة سوداء-عسل نحل نقي.

الهالوك أو أسد العدس-كرفس أخضر طازج.

جزر-بذور اللفت.

دبس-ماء شعير.

زعفران-عسل نحل نقي.

سعتر-كرفس أخضر طازج.

زعفران –لبن-لب بطيخ محمص.

محروق قشر الفستق المطحون.

حبة سوداء-عسل نحل نقي-ثوم.

أوراق خبازي بري-عسل نحل-سمن بقري.

Comments are closed.